تعرض الشباب المصري لحملات مقاطعة العلامات التجارية الأجنبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على اتجاهاتهم نحو شراء ودعم الصناعات المحلية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرس بقسم الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بكلية الإعلام - الأكاديمية الدولية لعلوم الإعلام

المستخلص

تتناول الدراسة تأثير التعرض لحملات مقاطعة المنتجات الأجنبية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، التي جاءت كرد فعل من الشباب المصرى نتيجة لدعم الدول الأجنبية للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة مما تسبب في استشهاد عدد كبير جداً معظمهم من الأطفال والنساء، مع تحليل السلوك الشرائي لدى الشباب المصري واتجاهاتهم نحو دعم الصناعات المصرية. وسعت الدراسة إلى الإجابة على التساؤلات بشأن مدى تعرض الشباب المصري لهذه الحملات، وإلى أي مدى نجحت هذه الحملات في تغيير وجهة نظره في دعم الصناعات المصرية من خلال تبني منتجات بديلة عن المنتجات الأجنبية الداعمة للعدوان الأسرائيلي. هذا وقد تمثلت أداة الدراسة فى تطبيق منهج المسح الميدانى  بالاعتماد على استمارة الاستبيان كأداةً لجمع المعلومات، وجهت إلى عينة عشوائية بسيطة من الشباب المصري في محافظة القاهرة قوامها (٤٠٠) مفردة. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان اهمها:

وجود علاقة إرتباطية ذات دلالة احصائية بين معدل تعرض الشباب المصري فى العينة محل الدراسة لحملات المقاطعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي والتأثير علي اتجاهاتهم نحوها.
وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين تعرض الجمهور لحملات مقاطعة المنتجات الاجنبية عبر الشبكات الإجتماعية وسلوكه الشرائي لتلك المنتجات.
وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين دوافع متابعة الشباب عينة الدراسة لحملات المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي وبين اشتراكهم الفعلى في تلك الحملات.
قامت نسبة 84.3% من المبحوثين من الشباب المصري بالاشتراك في حملات المقاطعة من خلال عدم شراء المنتجات الاجنبية التى تنتمىإلى دول أو كيانات تدعم استمرار القصف الاسرائيلي على الفلسطينين، بينما بلغت نسبة الشباب الذين لم يقوموا بالمشاركة 15.7% .
اكدت عينة الدراسة من الشباب المصري أن حملات المقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد دفعتهم على كراهية المنتجات الاجنبية الداعمة للكيان الاسرئيلي بدرجة كبيرة بنسبة 73%، والى حد ما بنسبة 18.3%.
تمثلت ابرز التأثيرات المعرفية الناتجة عن متابعة الشباب لحملات المقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارة " أصبحت على دراية كافية بالمنتجات الأجنبية التى تدخل ضمن اطار المقاطعة وعن الدول صاحبة العلامات التجارية الداعمة للاحتلال الصهيوني" بوزن نسبي 91.3 بينما جاءت في مقدمة التأثيرات الوجدانية عبارة " حملات المقاطعة دفعتني لكراهية المنتجات الأجنبية" بوزن نسبي 88.3، في حين جاءت في مقدمة التأثيرات السلوكية عبارة " جعلتنى استغني عن بعض المنتجات الأجنبية نهائياً" وعبارة " أصبحت اطلع على منشأ اي منتج أقوم بشراؤه للتأكد من مصدره" بوزن نسبي 86.3.

 

الكلمات الرئيسية