معالجة صحيفة الرياض السعودية لظاهرة الإلحاد:

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

أستاذ مشارك بقسم الإعلام بالكلية الجامعية بالليث- جامعة أم القرى

المستخلص

 
يعتبر الإلحاد من الظواهر العصرية التي تلقى الاهتمام الواضح من قبل قادة الفكر والمربين والمعنيين . ذلك لأهمية الإلحاد من ناحية ، ولما ينتج عن الإلحاد من لسلوكيات والأفعال السيئة التي تهدد بنى المجتمعات وتعرض مقدراتها .
والإلحاد الذي هو في الأصل إنكار وجود الله تعالى فإنه ينضوي تحت ذلك المعنى الكثير من الرؤى التي ترفض الانقياد لأوامر الله تعالى ومن ثم التمرد على تعاليم الأنبياء والسير وفق ما أراده الله لعباده مرورا بالكفر بالأنبياء وتصوير الخالق بشكل لا يليق بمقام الألوهية وإظهار الخالق ( تعالى ) بمعاني العجز وعدم القدرة على تسيير خلقه وتنقصه تعالى من جوانب شتى .
ولأن الصحافة مرآة المجتمع ، ولأن على الصحافة القيام بدورها الحيوي في التصدي للظواهر السيئة التي تهدد المجتمعات في أفكارها وسلوكها وتعاملاتها ، ولأن الصحافة السعودية نموذج من صحافة الأمة المسلمة التي ترفض الإلحاد وتراه مسلكا بالغ الخطورة وبالغ السوء لما يتضمنه من معاني الانحطاط الفكري .. فمن ثم يأتي السؤال : ما الذي فعلته الصحافة السعودية أمام ظاهرة الإلحاد .
اختار الباحث صحيفة الرياض اليومية لاعتبارات عدة منها : قدم هذه الجريدة وقوتها ولأنها تصدر من العاصمة الرياض وتحمل اسمها ولما تحويه من إمكانات ولما تتميز به من كتاب مرموقين . وقد أكدت الدراسة عناية صحيفة الرياض بظاهرة الإلحاد ، وفندت حقيقة وجودها لدى طائفة من أبناء الأمة المسلمة في هذا العصر ، وتناولت بإسهاب الأسباب التي أدت إلى الوقوع في الإلحاد ومن ذلك وسائل لتواصل والأيادي الخفية التي تسعى لإسقاط الشباب في الوهاد . وقالت إن العلاج والمواجهة تكون في التصدي للظاهرة ومراقبة الأبناء وزرع روح الحوار والبعد عن مواطن الانحراف الفكري . مؤكدة في الوقت نفسه أن المتأثرين بموجة الإلحاد من المجتمع السعودي قلة قليلة ، وإنه يجب التفريق بين الإلحاد وبعض الأفكار التي يشهدها العصر .

الكلمات الرئيسية