الاستخدام الدبلوماسي لشبكة تويتر: دراسة تحليلية للحسابات الرسمية لوزارة الخارجية العمانية

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 أستاذ مساعد بقسم الإعلام بقسم العلاقات العامة والإعلان – جامعة القاهرة

2 باحثة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية – جامعة السلطان قابوس

المستخلص

تسعى الدراسة لتحليل استخدام وزارة الخارجية العمانية لشبكة تويتر في إدارة قضيتي الحرب اليمنية والأزمة الخليجية، حيث تهدف أولا إلى الكشف عن الخصائص العامة لحساب وزارة الخارجية العمانية وتغريداتها عبر تويتر في سلطنة عمان، ثم تقوم بتوصيف وتحليل إستر­اتجيات وزارة الخارجية العمانية في إدارة اتصالات قضيتي الحرب اليمنية والأزمة الخليجية ومقارنتها مع النماذج العلمية واستخلاص مدى كفاءة إدارة اتصالات القضيتين عبر تويتر.
وتستند الدراسة على نظرية الاتصال الحواري ونموذج إستراتيجية إدارة القضايا، وتعد من الدراسات الوصفية وتعتمد على منهج المسح الإعلامي، وتطبق أداتي تحليل المضمون والمقابلة غير المقننة.
وأوضحت النتائج أن وزارة الخارجية العمانية لا تطبق أية إستراتيجيات محددة لإدارة القضايا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث إن هذه الشبكات ما هي إلا أداة إعلامية ثانوية لنشر أعمال الوزارة. وأشارت النتائج أيضًا إلى عدم وضوح استغلال إمكانيات شبكة تويتر ومميزاتها الاستغلال الأمثل.
كما أكدت نتائج الدراسة أن وزارة الخارجية العمانية على شبكة تويتر انتهجت نفس الإستراتيجيات المستخدمة في الإعلام التقليدي كإستراتيجية الصمت وعدم القيام برد فعل وإستراتيجية التمسك بالمبدأ وإستراتيجية التعاون بين طرفي الخلاف والتي تتوافق مع أهداف السلطنة وتوجهها الخارجي ومرتكزاتها السياسية.
وبينت النتائج عدم التزام وزارة الخارجية العمانية بقواعد اتصالات إدارة القضايا في مرحلة ما قبل ظهور القضية وبقواعد اتصالات إدارة القضايا في مرحلة التنفيذ، لذلك فتقدير كفاءة اتصالات القضيتين إجمالًا ضعيف، وهو ما لا يتوافق مع استخدام الإعلام الجديد كأداة من أدوات الإصلاح علي كافة المستويات.

الكلمات الرئيسية