دور التربية الإعلامية في الاستخدام الآمن للإعلام الرقمي

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

مدرس بقسم الإذاعة والتليفزيزن بكلية الإعلام – جامعة القاهرة

المستخلص

تعد الدراسة من البحوث الاستشرافية التي اعتمدت على استقراء الواقع من خلال رصد مفهوم التربية الإعلامية الرقمية وأهميتها ومدى تطبيق برامجها في المجتمع المصري وأهم التحديات التي تواجهها، ثم رسم رؤية مستقبلية لدورها في الاستخدام الآمن لوسائل الإعلام في عصر التحول الرقمي، واعتمدت على المنهج الكيفي، عبر توظيف أداة مجموعة النقاش المركزة مع 28 من الخبراء.
وأكدت الدراسة على أهميتها نظراً للتطورات التقنية المتلاحقة وغياب القواعد الرقابية في المشهد الإعلامي الرقمي، وأوضحت النتائج عدم وجود برامج تربية إعلامية رقمية بمناهج مستقلة محددة، وتمثلت أهم التحديات التي تواجهها في عدم وجود مفهوم محدد لها متفق عليه وضعف البنية التحتية الرقمية وثقافة المجتمع المصري نفسه وكيفية تقبله لها وضعف التمويل، وأشارت النتائج إلى الدور المحدود الذي تقوم به وسائل الإعلام التقليدية في نشر معاييرها.
وتمثلت الرؤية المستقبلية لدورها في وضعها في إطار "سياسات إعادة بناء الإنسان المصري" عبر "مبادرة قومية للتوعية بها"، ووجود "خطة قومية" تشارك فيها كل مؤسسات المجتمع، وتشكيل "هيئة أو لجنة قومية للتربية الإعلامية الرقمية" يتحدد دورها في وضع الاستراتيجيات ومتابعة تنفيذها، وعقد "منتدى افتراضي دائم ومستمر للخبراء المهتمين بالإعلام الرقمي وتأثيراته ومخاطره"، واستلهام التجارب الدولية، وضرورة التمييز بين التربية الإعلامية للطلاب كمناهج متكاملة متدرجة وبرامج التثقيف الإعلامي للجمهور، وربط برامج التربية الإعلامية بقضايا بارزة لمخاطر الإعلام الرقمي، والاعتماد على الخبراء في برامجها، واستثمار صناعة الترفيه والاستعانة بالمؤثرين والمشاهير في التوعية بمخاطر الإعلام الرقمي، والاستعداد للعالم الافتراضي الجديد الميتافيرس عند إعداد برامجها وضرورة أن تتضمن التشريعات والقوانين المتعلقة بتقنية المعلومات والجرائم الإلكترونية.

الكلمات الرئيسية